برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

رفع الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معبراً من خلالها عن أصدق مشاعر التقدير والوفاء التي يكنها علماء المملكة وأعضاء المجلس العلمي الأعلى لجلالته.
وأكد الأمين العام، في هذه البرقية، تشبث علماء المغرب الراسخ بثوابت الأمة المغربية وفي مقدمتها إمارة المؤمنين، باعتبارها الضامن لوحدة المذهب والعقيدة وصيانة الأمن الروحي للمواطنين. كما جدد التأكيد على انخراط المجلس العلمي الأعلى في مواصلة أداء رسالته الدينية والتأطيرية وفق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش.
وأبرزت البرقية ما تحقق بالمملكة من منجزات وإصلاحات كبرى تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، سواء على مستوى تعزيز التنمية الشاملة أو ترسيخ مكانة المغرب إقليمياً ودولياً، مشيدة بالرؤية المتبصرة التي يقود بها جلالته مختلف الأوراش الاستراتيجية للمملكة.
كما تضمنت البرقية الدعاء لأمير المؤمنين بأن يحفظه الله ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
واختتم الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى برقيته بالتعبير عن أسمى عبارات الولاء والإخلاص والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والتقدم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.



